mercredi 1 janvier 2014

الحداثة وما بعد الحداثة

الحداثة وما بعد الحداثة
................................
فقدت اللائكية ( العلمانية ) مبررات وجودها
- بعد فشل مفهوم الحداثة التي أسسها  ديكارت ( 1596-1650 )  بوضع مبدأ الذاتية وهي أول المفاهيم التي شكلت قاعدة الحداثة ، حيث أصبح الإنسان هو المتكلم الحاضر ويستمد يقينياته من ذاته وليس كما كان في العصور الوسطى من تعاليم عقيدة أو دين أو أية سلطة أخرى .
- إنتقل الفكر إلى مفهوم ما بعد الحداثة  : و تعريفها في القاموس الأمريكي بأنها " حركة أو أسلوب يتصف برفض حداثة القرن العشرين و يتمثل في أعمال تتضمن تنويعا للأساليب والتكنيكات التاريخية والكلاسيكية  "
- إنسان ما بعد الحداثة يعمل على التأقلم مع العلوم والتكنولوجيا المهيمنة على وجوده ، دون أن يثق أو يتوقع أنه بإمكانها أن تحقق له آماله في الرفاهية .
و عليه تكو ن أهداف التعليم في عهد ما بعد الحداثة كالتالي :
يعتبر التعليم ( منظومة فرعية )  في المنظومة المجتمعية ( أخلاق ) و الهدف هنا خلق المهارات التي لا غنى عنها لهذا النسق
.
 

lundi 30 décembre 2013

مقبرة العالية . . ولكن من هي العالية؟!!


مقبرة العالية . . ولكن من هي العالية؟!!


العالية حمزة  :
هي امرأة صالحة وزاهدة جزائرية نايلية سميت باسمها مقبرة العالية المقبرة الرسمية التي يدفن فيها العامة بجوار الزعماء والرؤساء الجزائريون 


ولدت سنة 1886 بمنطقة سور الغزلان ولاية البويرة وهي ابنة محمد بوترعة وفاطمة شعبان وكانت تعرف بثرائها الكبير وعملها للخير وكفالتها لليتيم ..
 
تربت في منطقة سور الغزلان لأبوين ثريين جدا وكان لها أخ وحيد يسمى عيسى وأخت وحيدة تسمى حبارى وعند وفاة والدهم اقتسموا ثروته وعملت في مجال التجارة لتتوسع ثروتها وتملك آلاف الهكتارات من الأراضي في العاصمة ومنطقتها وبوسعادة و الجلفة وغيرها .إلى جانب عملها كمسؤولة في مدرسة لتدريس البنات في سيدي عيسى المجاورة لمنطقتها أنشئتها بمالها الخاص قصد تدريس وكفالة البنات اليتيمات .


تزوجت من مدرس من بوسعادة اسمه كرميش محمد كان يشتغل في العاصمة كمدرس للغة العربية ولم تنجب في حياتها حيث كانت عاقرا. 


كانت ثروتها تعد بالمليارات وكانت لها أراض واسعة في منطقتها وفي العاصمة الجزائر وفي سيدي عيسى وعين بسام وكانت تلبس كل أنواع الحلي حتى أنها عندما تدخل الأعراس تخطف الأنظار من جميع الحضور بسبب ألبستها وحليها ومجوهراتها الفاخرة وعند المواسم تقيم الولائم والذبائح للفقراء والمساكين وتكسيهم وتطعمهم وكانت تحظى باحترام جميع الناس وكلهم يثنون على فضلها وأخلاقها وكرمها حيث أنها كانت بحق أما حنونا للفقراء والمساكين وهي نموذج للمرأة الجزائرية الحنونة والمعطاءة. 


لم تحظ هذه المرأة بالرعاية الكافية من المسؤولين والمؤرخين الذين تجاهلوها أو تناسوها عن قصد أو غير قصد وكان بيتها مقصدا لكل من لا مأوى ولا مسكن ولا مطعم له. 


قامت العالية بمنح قطعة الارض إلى السلطات الفرنسية سنة 1930 بغرض جعلها مقبرة لدفن الموتى المسلمين مجانا وطلبت منهم أن يكتبوها باسمها والذي ما زالت تحتفظ به إلى اليوم وهذا بعد رجوعها من الحج الذي فقدت فيه والدتها هناك. 


تقول الروايات أنها ماتت مسمومة سنة 1932 من ذوي أهلها الذين دسو لها السم من أجل السيطرة على أملاكها الطائلة ودفنت في مسقط رأسها ب سور الغزلان وكتب على قبرها الولية الصالحة العالية حمزة ولا أحد يعرف عن حجم أملاكها وأين ذهبت ومن قام بالاستحواذ عليها وهذا الأمر بقي سرا إلى اليوم.رحمها الله.